(Arabic below) PLease spread among your networks, groups and friends!!

STOP DEPORTATION – Against the „Khartoum Declaration“ process, the
EU-Turkey-Deal and all deportation agreements!

We as Jugend gegen Rassismus (Youth against Racism), an alliance of
students, young workers, asylum seekers and other migrants, are calling
for your participation in a mobilization against the fortress Europe,
racist laws and practices of the German state, as well as other EU
members and especially against all deportation agreements. It will take
place on the 09th of July, 13.00h, Potsdamer Platz, Berlin.

The racist laws and practices of the German government and the EU become
more and more brutal. Agreements with a lot of states around the world
are already in place, which allow the deportation of their own citizens,
but also citizens of other countries or stateless people. Last year
deportations from Germany to countries in the western Balkans increased,
as they have been declared “safe states of origin”, which will happen
with Morocco and Algeria as well. With the Turkey-Deal the EU shut down
its borders and helps president Erdoĝan in his war against the Kurdish
people. But that’s not enough. Right now, as part of the process of the
“Khartoum Declaration” between 58 states of Africa and Europe
negotiations with a lot of regimes and dictatorships are taking place,
such as Ethiopia, Sudan, Eritrea, South Sudan, Somalia, Djibouti and
Kenya, as well as the transit states Libya, Egypt and Tunisia. Separate
negotiations are also underway between Afghanistan and Germany. The goal
is to establish deportation-agreements, which will send thousands of
Refugees into mass deportation camps and into death. All this takes
place in the context of a defeated “Arab Spring” and the aim of the
western European powers to regain control in its destabilized closer
sphere of influence.

One example of these regimes is Sudan. President Omar al-Bashir
increases his attacks against civilians in the conflict areas as he did
in the Heiban massacre in which he left bodies of six children in
pieces. In the meanwhile the European Union finances the Sudanese
government with 100 million Euros, trying to make sure that it stops the
flow of refugees from and through Sudan.
This political support is given
to al-Bashir despite being wanted by the International Criminal
Court(ICC) for crimes against humanity, war crimes and genocide against
the people of Sudan. According to our understanding this is done to
weaken the opposition and to avoid more “instability”. This kind of
imperialist policy by the European Union and Germany as the leading
power within the state alliance, is nothing new at all. Their military
interventions, political support for and weapon sales to autocratic
regimes are main drivers for wars and displacement worldwide.

While the blood shedding in the Sudan and elsewhere increases, also
inside of Germany there is ever more repression against asylum seekers
and their self organization structures, as the back-stabbing eviction of
the Protest Camp of our comrades on Weissekreuzplatz in Hannover on the
night to the 27th of April proves. The German government is giving in to
the pressure of the current right wing mass movement and puts into place
ever more tightening asylum laws and practices. At the same time it
thereby intensifies the racist separation of the working class by
demands like the cancellation of the minimum-wage for refugees. We
reject and demonstrate against all this.

We call all freedom fighters and activists to join us to denounce and to
demand the following:

* We denounce the massacre of civilians in Heiban and Nyala as well as
the continuous killing of innocents in the conflict areas in Sudan. We
demand an end of all foreign military interventions, police and military
cooperation and weapon deals by Germany and other European states.

* We denounce the eviction of the camp on Weissekreuzplatz by the
Police and the city administration of Hannover and all the structures of
self organization of asylum seekers and migrants, like the Oranienplatz
or the former School at the Ohlauer Straße in Berlin.

* We demand the right of refugees from Sudan and from all countries to
be recognized as refugees, protection and the right stay and full
citizen rights here in Germany.
* We want the right to good work for all people who live in Germany.
* We want an equal treatment in the education system. The government has
to create more jobs in schools, Volkshochschulen, and to create
apprenticeship training positions.
* We need a complete and good health system for all – independent of the
residence permit status.
* The state has to guarantee the payment of the health system.
* The
financial support of Germany, UK and EU for al-Bashir and the Sudan as
well as for all other dictatorships and oppressive governments has to be
stopped. Stop all imperialist interventions and the cooperation on
deportations.

We invite all anti racist groups from Germany to join our demonstration.
As an alliance of people from different kinds of social backgrounds we
are united in the conviction that it is our obligation to fight together
in this struggle – refugees from all countries together with students
and workers. We are fighting to stop racism, be it by the state or
within the society, and to get our rights for a good life. For a world
without borders, exploitation and oppression. Our fight still is going on!!

ضد „إعلان الخرطوم“، وجميع اتفاقات الترحيل بين الاتحاد الأوروبي وتركيا !

نحن gegen Rassismus (الشباب ضد العنصرية)، وهو تحالف بين الطلاب والعمال
الشباب وطالبي اللجوء وغيرهم من المهاجرين في ألمانيا ، تدعو إلى مشاركتكم
في التعبئة ضد قوانين وممارسات الحكومة الألمانية المجحفة جدا بحقوق
الإنسان ونحن نعتبر ألمانيا دولة رائدة ولها مكانتها الدولية لذلك كان من
المفترض أن تحمي اللاجئين والمهاجرين بدلا من سحقهم وترحيلهم قسريا ،
وكذلك الأمر ينطبق علي كل أعضاء الاتحاد الأوروبي الآخرين، فبالتالي ندعو
للتعبئة بشكل خاص ضد جميع اتفاقات الترحيل الموقعة . وستجري عملية بداية
التعبئة في 9 يوليو، المقبل في تمام الساعة 13.00 ظهرا ، في ساحة
بوتسدام، بالعاصمة برلين. ونحن نري ان قوانين وممارسات الحكومة الألمانية
والاتحاد الأوروبي .. أخذت طابع يمكن القول عنها عنصري وتعدي حتي الظلم
بعد توقيع عدة اتفاقيات للترحيل القسري مع الكثير من الدول في مختلف
أنحاء العالم ، وخاصة تلك التي تسمح بترحيل مواطنيها، بل أيضا تقبل
بمواطني دول أخرى أو أشخاص عديمي الجنسية . كما حدث من قبل حدث في العام
الماضي عندما قامت الحكومة الألمانية بترحيل العديد من المهاجرين
واللاجئين إلى دول البلقان الغربية وقد زادت عمليات الترحيل هذه باطراد
مما زاد وضع طالبي اللجوء المتأزم أكثر تازيما عندما تم الإعلان عن ما
سمية بقائمة „الدول الآمنة“، مثل المغرب والجزائر لترحيل اللاجئين
والمهاجرين اليها . وحدث الامر نفسه مع تركيا بعقد صفقة لإغلاق الاتحاد
الأوروبي حدودها وهو الأمر الذي يساعد الرئيس التركي أردوغان في حربه ضد
الشعب الكردي. وهناك ايضا „إعلان الخرطوم“ الموقع بين 58 دولة أفريقية و
الإتحاد الأوروبي التي تسعي الاتحاد الأوروبي من خلالها الي ترحيل
الهاربين من هذه الدول والمعروف ان. هذه الدول الأفريقية أغلبها تحكمها
أنظمة عنصرية ودكتاتوريات وتجري في بعضها مجازر وماسي مهولة وانتهاكات
مروعة ضد حقوق الإنسان وصلت لمرحلة الإبادة الجماعية والاغتصاب الجماعي
، مثل إثيوبيا والسودان وإريتريا وجنوب السودان والصومال وجيبوتي وكينيا ،
وكذلك دول العبور الي الاتحاد الأوروبي مثل ليبيا ومصر وتونس وهي جميعها
دول تعاني من آنفلات أمني وغياب القانون عرض اللاجئين والمشردين لانتهاكات
فظيعة وهم في الأصل هاربين من ويلات الحروب والمظالم جراء الأنظمة
القمعية في بلدانهم الأصلية . ونراقب بقلق شديد ما تقوم به الحكومة
الألمانية التي تجري مفاوضات منفصلة بينها وبين أفغانستان تهدف لتوقيع
اتفاقيات الترحيل، من ألمانيا الي أفغانستان والتي سوف ترسل الآلاف من
اللاجئين الي المخيمات في أفغانستان والتي هي عبارة عن معتقلات موت بطئي
. مثل معتقلات النازيين في الحرب العالمية الثانية !
ومثال واحد لتلك الأنظمة الأفريقية المجرمة نجدها السودان.التي تجري
فيها إبادة جماعية بحق الملايين من المدنيين العزل علي يد الرئيس السوداني
عمر البشير الذي زاد من هجماته الوحشية ضد المدنيين في مناطق الحرب
والدليل علي ذلك في مجزرة هيبان التي راح ضحيتها ستة اطفال بعد قصفهم
بالبراميل المتفجرة وحول الاطفال الستة الي لحوم متناثرة . وبعد كل هذه
الجرائم نجد أن الاتحاد الأوروبي تمول الحكومة السودانية بمبلغ 100
مليون يورو، في محاولة فاشلة لوقف تدفق اللاجئين وهذه المبالغ يشتري بها
الحكومة السودانية افتك أنواع الأسلحة لقتل المدنيين وبطريقة غير
مباشرة تقدم الاتحاد الأوروبي الدعم السياسي للحكومة السودانية و تعطى
البشير الحرية فيممارسة المزيد عمليات القتل .. على الرغم من أنه أحد أبرز
المجرمين المطلوبين من قبل المحكمة الجنائية الدولية ( ICC) بتهمة ارتكاب
جرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب والإبادة الجماعية ضد الشعب السوداني
والحكومة السودانية هي أكثر حكومة تمارس الإرهاب ضد الشعب السوداني الأعزل
وتصدر الإرهاب الي الخارج بمساعدته للجماعات الإسلامية الإرهابية في
أفريقيا وخاصة في ليبيا كما أن الحكومة السودانية أكدت ارهابها للجميع من
قبل بعد حكم الإعدام التي صدرت ها ضد المواطنة مريم يحي إبراهيم التي حكمت
عليها بالإعدام شنقا حتي الموت رغم انها حاملة بطفل .. بحجة أنها مرتدة
وأطلق سراح الأخت مريم بعد ضغوطات دولية وكل هذا القمع هو تجسيد حقيقي
للإرهاب بحد ذاته . كما ان الحكومة السودانية عندما تجد كل الدعم من
الاتحاد الأوروبي قد يؤدي لإضعاف المعارضة السودانية الساعية للتغيير من
اجل إيقاف القتل الجماعي والتشريد التي تتعرض لها المواطنين في السودان
وايضا لتجنب المزيد من „عدم الاستقرار“. ولكن هذا النوع من السياسة المتبعة
من قبل الاتحاد الأوروبي قدازمت الاوضاع في المنطقة وفي السودان وهنا
نوجه اللوم للحكومة الألمانية باعتبارها قدمت الدعم أكثر للحكومة
السودانية ،وهذا ليس شيئا جديدا على الإطلاق. وشهدنا علي ذلك من الدعم
السياسي ومبيعات السلاح للحكومة السودانية وكل الأنظمة القمعية في أفريقيا
وبقية أنحاء العالم وبخلاف ذلك نجد أن الحكومة الألمانية لم تهمه حمامات
الدماء في السودان وبدأت في ممارسة الإقصاء والعنصرية ضد اللاجئين
السودانيين الذين هربوا من القتل والارهاب ولجوؤ الي ألمانيا بحثا عن
النجاة والأمان وقد قامت الحكومة الألمانية بازالة معسكر الإحتجاج وطرد
طالبي اللجوء السودانيين الذين أقاموا مخيمات Weissekreuzplatz في هانوفر
في ليلة ل في 27 أبريل الماضي وقد أثبتت الوقائع بأن الحكومة الألمانية
أستسلمت للضغوط من الحركة اليمينية المتطرفة الحالية بموجبها وضعت
الحكومة الألمانية قوانين وقيود وممارسات إزالت بها معسكر السودانيين في
“ مدينة هانوفر “ وشددت بها طلبات اللجوء وهذا يزيد من حدة العنصرية في
المجتمع الذي نريد العيش والاندماج في كتفه دون خوف أو اضطهاد لذلك رغم
كل هذه الممارسات لن نستسلم في المطالبة بحقوقنا كضحايا هاربين من ويلات
الحروب والمظالم وهنا في المانيا نجد من يشاركنا في المطالبة بحقوقنا من
كل اصحاب الضمير الحي من الشعب الألماني والنشطاء الحقوقيين وممثلي
النقابات ومن الطبقة العاملة مطالبين بحقوقنا المشروعة. منها إلغاء
الحد الأدنى للأجور التي خصصت للاجئين.

ونحن ندعو جميع النشطاء واصحاب الضمير للانضمام إلينا للتنديد والمطالبة
بما يلي:

* نحن ندين قتل المدنيين في هيبان ونيالا فضلا عن القتل المستمر للأبرياء
في مناطق الصراع في السودان. اذ نطالب بوضع حد لجميع المساعدات العسكرية
المقدمة للحكومة السودانية و الشرطة الخارجية والتعاون العسكري وصفقات
سلاح من ألمانيا ودول أوروبية أخرى.
* ندين بشدة ازالة مخيم Weissekreuzplatz من قبل الشرطة وإدارة مدينة
هانوفر وطرد اللاجئين و طالبي اللجوء والمهاجرين من المخيم ، بالتضاكن مع
منظمات حقوقية مثل Oranienplatz أو مدرسة سابقة في Straße لOhlauer في برلين.

* نحن نطالب بحق اللاجئين من السودان ومن جميع البلدان و الاعتراف بهم
كلاجئين وتقديم الحماية لهم وإعطاءهم الحق في البقاء هنا في ألمانيا.
أسوة بالمواطنين الألمان دون أي تميز أو عنصرية ونحن كلنا بشر في نهاية
الأمر واذا أصبحنا لاجئين وهو مصير لم مختاره نحن لذلك ليس من حق أحد
الانتقاص من حقوقنا كبشر

* نريد الحق في العمل الجيد لجميع الناس الذين يعيشون في ألمانيا.

* نريد المساواة في المعاملة في نظام التعليم. وعلي الحكومة خلق المزيد من
فرص العمل من خلال توفير فرص التدريب المهني.والمدارس
* نحن بحاجة إلى نظام صحي متكامل وجيد للجميع – بغض النظر عن الوضع أو
تصريح الإقامة.ومزيد من الضمان في الصحة

*نحن نطالب بتعليق الدعم المالي المقدم من ألمانيا والمملكة المتحدة
والاتحاد الأوروبي لحكومة الرئيس البشير في السودان و لجميع الديكتاتوريات
الأخرى والحكومات القمعية في انحاء العالم وخاصة في افريقيا ولابد من
وقفها فورا . ووقف كل اشكال التدخلات الإمبريالية والتعاون .مع تلك الدول
لترحيل اللاجئين والمهاجرين

* نحن ندعو جميع الجماعات المناهضة للعنصرية في ألمانيا للانضمام إلى
المظاهرة بتحالف اللاجئين والمهاجرين من مختلف الخلفيات الاجتماعية وأننا
متحدون بأن واجبنا هو محاربة كل اشكال ومظاهر التميز والعنصرية في هذا
الكفاح – والتضامن بين اللاجئين من جميع البلدان.. جنبا إلى جنب مع الطلاب
والعمال في ألمانيا .الذين يقاتلون لوقف العنصرية، سواء كان ذلك من قبل
الدولة أو في المجتمع، ضمان حصول الجميع على حقوقهم الإنسانية من أجل
حياة جيدة. من أجل عالم بلا حدود وبعيد من الإستغلال والقهر. ومن اجل تحقيق
هذه المطالب معركتنا يجب أن تستمر

تحالف gegen Rassismus „الشباب ضد العنصرية “ تحالف العمال والطلاب
واللاجئين في ألمانيا

Schreibe einen Kommentar

Trage deine Daten unten ein oder klicke ein Icon um dich einzuloggen:

WordPress.com-Logo

Du kommentierst mit Deinem WordPress.com-Konto. Abmelden / Ändern )

Twitter-Bild

Du kommentierst mit Deinem Twitter-Konto. Abmelden / Ändern )

Facebook-Foto

Du kommentierst mit Deinem Facebook-Konto. Abmelden / Ändern )

Google+ Foto

Du kommentierst mit Deinem Google+-Konto. Abmelden / Ändern )

Verbinde mit %s


%d Bloggern gefällt das: